إقتصاد إسلامي ثانية بنات تجارة الأزهر التغير فى العرض او الطلب وأثره على التوازن

ماذا يعني قول الرسول في الحديث أن الله هو القابض الباسط ؟
إقتصاد إسلامي ثانية بنات تجارة الأزهر التغير فى العرض او الطلب وأثره على التوازن

-استخدام الرسول صلى الله عليه وسلم ألفاظ أن الله هو القابض الباسط يتضمن الإشارة إلى  العوامل التي تحدد السعر

-وهى قوى العرض والطلب بمفهوم العصر الحديث  ، فالقابض: تعنى تقليل العرض ،  والباسط تعنى زيادة العرض.

-وبمفهوم العصر الحديث يمكن القول بأن ارتفاع السعر نتيجة لعوامل ليست من صنع  البشر ادى الى انخفاض المعروض من السلعة وارتفاع الاسعار .

اذا اخذنا التحليل وفقا للعصر الحديث ( ان الله هو القابض الباسط الرازق المسعر)

دالة العرض تظهرالعوامل المؤثرة في الكمية المعروضة من سلعة ما وهذه العوامل تشمل سعر السلعة نفسها , و أسعار السلع الأخرى , و أسعار عوامل الإنتاج , و التكنولوجيا , و العوامل الطبيعية , و النقل , والضرائب وغيرها

الكمية المعروضة =  دالة (سعر السلعة نفسها واسعار السلع الاخرى و أسعار عوامل الإنتاج والتكنولوجيا و العوامل الطبيعية و النقل و الضرائب)

*القابض تعنى اثر العوامل الأخرى على الكمية المعروضة عدا سعر السلعة نفسه ، وكما هو معروف فان ذلك يؤدى الى انتقال منحنى العرض من مكانه الى اليمين أو الى اليسار وفقا لما يلى :-

(ان الله هو القابض):

يعنى انخفاض الكمية المعروضة نتيجة لعوامل ليس للبشر يد فيها كالتقلبات الجوية ، الأمر الذي يعنى انتقال منحنى العرض الى اليسار ، كما هو واضح في الشكل التالي  :

إقتصاد إسلامي ثانية بنات تجارة الأزهر التغير فى العرض او الطلب وأثره على التوازن

- ارتفاع سعر التوازن من س الى سَ

- انخفاض كمية التوازن من ك الى كَ

(ان الله هو الباسط )

 يعنى زيادة الكمية المعروضة نتيجة لعوامل ليس للبشر يد فيها كالتقلبات الجوية، الأمر

 الذى يعنى انتقال منحنى العرض الى اليمين ، كما هو واضح في الشكل التالي :

يعنى زيادة الكمية المعروضة نتيجة لعوامل ليس للبشر يد فيها كالتقلبات الجوية، الأمر   الذى يعنى انتقال منحنى العرض الى اليمين ، كما هو واضح في الشكل التالي :

- انخفاض سعر التوازن من س الى سَ

-ارتفاع كمية التوازن من ك الى كَ

المرونة ومفهوم الحاجات في الإسلام

إن تقسيم الحاجات إلى ضرورية وكمالية ( حاجية ) وتحسينية سينعكس بدوره على تقسيم

 السلع و الخدمات حسب منافعها ، و ستنقسم بدورها إلى سلع ،ضرورية، تكميلية

 وتحسينية.

وبناء عليه فان درجة تأثر مرونة الطلب للسلع بالنسبة للأثمان ستعكس في الاقتصاد

 الإسلامي تصنيف السلع حسب منافعها.

- ويمكن القول أن :

-الضروريات : سيكون الطلب عليها غير مرون، لأن الكمية المطلوبة لن تتأثر كثيراً بتغير السعر نظرا لان الإسلام يهتم أساسا بإشباع الحاجة الفعالة بدلا من الطلب الفعال

-ومن ثم فان الاقتصاد الإسلامي سيشبع حاجة القادرين وغير القادرين اذا ستتوفر القوة الشرائية لدى غير القادرين ، ونظرا لان غير القادرين ينصب طلبهم في الأساس على السلع الضرورية لذلك فإن هذا الطلب سيتصف بأنه طلب قليل المرونة وسيأخذ منحنى الطلب الشكل التالي

المرونة ومفهوم الحاجات في الإسلام

-التكميليات والتحسينات : سيكون الطلب عليها مرن وفقا للطبقة التي عليها المسلم بمعنى أي تغير بسيط في السعر يقابله تغير كبير في الكمية المطلوبة وسيأخذ منحنى الطلب الشكل التالي 

-التكميليات والتحسينات : سيكون الطلب عليها مرن وفقا للطبقة التي عليها المسلم بمعنى أي تغير بسيط في السعر يقابله تغير كبير في الكمية المطلوبة وسيأخذ منحنى الطلب الشكل التالي